
.
اللهمــ آميـــن .. تُهديــنا و لا تُزغ قلوبنـــا..
أدعوكمــ أخوتي .. أنا و انتمـ
لحفظ هذه الآية كحفظنا ..لأسمائنا
ربما .. الكثير يعرفها ويقولها
لكن
أذكركم و إياي بِها
فإن الذكرى تنفع المؤمنين ..
سأخبركم ما سر اهتمامي بهذه الآية و إصراري
بتذكيركم بها..
قبل أسبوع .. رأيت برنامج بالصدفة للداعية “محمد العوضي” بيني وبينكم
فكانت الحلقة تتكلم عن “ الحلال بيّن والحرام بيّن , وبينها أمور مشتبهات لا يعـلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فـقـد استبرأ لديـنه وعـرضه ومن وقع في الشبهات وقـع في الحرام كـالراعي يـرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجـسد مضغة إذا صلحـت صلح الجسد كله وإذا فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه ألا وهي الـقـلب ” صدق الرسول علية الصلاة والسلامــ .
يا لله .. كانت حلقة مؤثرة , يفهمها الصغير والكبير فقد فسر لنا الشيخ الحديث بشكل رائع وبسيط.
وتحدث عن واقعنا المؤسف حقاً .. فقد أسرفت الناس على نفسها بالمعاصي
فوقعت بالمشتبهات وجُرت من خلالها للحرام !!
والأدهى أصبح بعضهم يبرر لنفسه المعصية وهو يعلم أن ” الحرام بيّن..” لكن ختم الله على قلبه
وزيّنها الشيطان بنظره و أصبح لا يفرق بين ما هو حلال وحرام !!
أنا هنا لست بناصحه و ادعّي الكمال فكلنا “غافلين و لاهيين”.”
لكن
شاهدت وتأثرت وذَكّرت
فلعل ذكراي تنفع غيري !
لا أريد أن استرسل بالكلام فالحلقة كافيه بما أريد أن أخبركم به
شاهدوها و لا تبخلوا على أنفسكمـ برؤيتها
لعلها تصحح بعض المفاهيم الخاطئة وتنوركمــ للهداية
part1
part2
part3
اعذروني لتجزئتها لكن هذا ما وجدته باليوتيوب
مشاهدة ممتعة
[ اللهم إني أسألك الثبات في الأمر و العزيمة على الرشد , و أسألك شكر نعمتك و حسن عبادتك , و أسألك قلباً سليماً و لساناً صادقاً وأسألك من خير ما تعلم و أعوذ بك من شر ما تعلم و أستغفرك لما تعلم إنك علام الغيوب ]
