Archive for فبراير, 2008

:: تهنئهــ … ::

فبراير 17, 2008
.
.
.
.

بما انه اليــوم هو ..

يومــ السعد و الهنا ..

للأنســـة .. روز

وكبرت فيه عامــ وصارت حرمه ( لازم نزوجك يابنت )

اتفقنا اناا والعسولهــ حلمي معي

على انه نهنئــهااا بهاليــوم

كــذكــرى

تستاهليـــن كل خيــر يا أحلى روز

(مع انه مدري وينك مختفيه !! مستحيه الظاهر انك كبرتي لوولز )

عمومــاً ..

جعل اعوامك كلها سعادة يارب

و يزيدك قرب و حب لله تعالى

وللأحبابكــ و أهلك

وبالعافيه عليك التوورته

كل سنة وانتِ طيبه يا رب

( كلنا ) .. من أجلك !

فبراير 12, 2008

{ ,,

.

من أجل …

الحب

الأخووه

التعاون

التكافئ

من أجل ..

اننا نشهد أن لا إله إلا الله .. وإن محمد رسول الله ..

(المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا. إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )

فنحن كالرابطه الواحده لا تنقطع .. كالأسره الواحده لاتتفرق ..يجمعهم دين واحد علمنا معنى الحب في الله

من أجل كل ذلك .. لندعم اخينا في الله فؤاد

و بالرغمــ ان الحب بالقلب والدعاء بظهر الغيب و ربي ( يعلم ما تخفيه القلوب و النوايا ) الا انه يفضل ان تسمع اصواتنااا للملأ .. و اثبات ماوعدنا فؤاد به

لن ننســـــــــــاك …

فقد اخترت من مواضيعه .. قصيده لنزار استوقفتني لروعتهاا ..

.

.

درسٌ في الرسم..


.

يَضَعُ إبني ألوانه أَمامي
ويطلُبُ مني أن أرسمَ لهُ عُصْفُوراً..
أغطُّ الفرشاةَ باللون الرماديّْ
وأرسُمُ له مربَّعاً عليه قِفْلٌ.. وقُضْبَانْ
يقولُ لي إبني، والدَهْشَةُ تملأ عينيْه:
“.. ولكنَّ هذا سِجْنٌ..
ألا تعرفُ ، يا أبي ، كيف ترسُمُ عُصْفُوراً؟؟”
أقول له: يا وَلَدي.. لا تُؤاخذني
فقد نسيتُ شكلَ العصافيرْ…
2
يَضَعُ إبني عُلْبَةَ أقلامِهِ أمامي
ويطلُبُ منّي أن أرسمَ له بَحْراً..
آخُذُ قَلَمَ الرصاصْ،
وأرسُمُ له دائرةً سَوْدَاءْ..
يقولُ لي إبني:
“ولكنَّ هذه دائرةٌ سوداءُ، يا أبي..
ألا تعرفُ أن ترسمَ بحراً؟
ثم ألا تعرفُ أن لونَ البحر أزْرَقْ؟..”
أقولُ له: يا وَلَدي.
كنتُ في زماني شاطراً في رَسْم البِحارْ
أما اليومَ.. فقد أخذُوا مني الصُنَّارةَ
وقاربَ الصيد..
وَمَنَعُوني من الحوار مع اللون الأزرقْ..
واصطيادِ سَمَكِ الحرّية.
3
يَضَعُ إبني كرّاسَةَ الرَسْم أمامي..
ويطلبُ منّي أن أرسُمَ له سُنبُلَة قَمحْ.
أُمْسِكُ القلم..
وأرسُمُ له مسدَّساً..
يسخرُ إبني من جهلي في فنّ الرسمْ
ويقولُ مستغرباً:
ألا تعرف يا أبي الفرقَ بين السُنْبُلَةِ .. والمُسدَّسْ؟
أقولُ يا وَلَدي..
كنتُ أعرف في الماضي شكْل السنبلَهْ
وشَكْلَ الرغيفْ
وشَكْلَ الوردَهْ..
أما في هذا الزمن المعدنيّ
الذي انضمَّت فيه أشجارُ الغابة
إلى رجال الميليشْيَاتْ
وأصبحت فيه الوردةُ تلبس الملابسَ المُرقَّطَهْ..
في زمن السنابلِ المسلَّحهْ
والعصافيرِ المسلَّحهْ
والديانةِ المسلّحهْ..
فلا رغيفَ أشتريه..
إلا وأجدُ في داخله مسدَّساً
ولا وردةً أقطفُها من الحقل
إلا وترفع سلاحَها في وجهي
ولا كتابَ أشتريه من المكتبهْ
إلا وينفجر بين أصابعي…
4
يجلسُ إبني على طرف سريري
ويطلُبُ مني أن أسمعَهُ قصيدَهْ
تسْقُطُ مني دمعةٌ على الوسادَهْ
فيلتقطها مذهولاً.. ويقول:
” ولكنَّ هذه دمعةٌ ، يا أبي ، وليست قصيدَهْ”.
أقولُ له:
عندما تكبُرُ يا وَلَدي..
وتقرأُ ديوانَ الشعر العربيّْ
سوفَ تعرفُ أن الكلمةَ والدمعةَ شقيقتانْ
وأن القصيدةَ العربيّهْ..
ليستْ سوى دمعةٍ تخرجُ من بين الأصابعْ..
5
يضعُ إبني أقلامَهُ ، وعلبةَ ألوانه أمامي
ويطلب منّي أن أرسمَ له وَطَناً..
تهتزُّ الفرْشَاةُ في يدي..
وأَسْقُطُ باكياً…

( نزار قباني )

.

.

و كلنا فؤاد

والله يرجعه بالسلامه لاهله و لرغد وخطاب ولكل من أحبه و يتمنى رجوعه .. اللهم آمين

.

.

,,}

[ اعذرونـــي ,,]

فبراير 12, 2008
{ ,,
.
.
.
.
.
اعذريني غاليتي
اعذريني مدونتي الغاليه
اعذريني يا من فتحت لي ابواب رائعهـ بحياتي
يا من تنفست بها اكسجين اخر
اعذريني فقد خذلتك و لم أكــن على قدر العطاء الذي غرمتيني به
التمسي لي عذر بسييط لاكفّر مافعلته !
نعم اعلم انني (قطعت عهد ) بيني وبينك بإن لا اغيب عنك
و بإن اكتب لك كل مافي قلبي وعقلي
لكن اعلمي ..
انني لا اعلم ماذا حصل لي!!!
.
.
فهل هو فتور …؟
هل هو شرود ذهني ….؟
هل هو كسل و تعب !!؟
هل هو إنشغاااااال ..؟
لا اعلم حقاً لا اعلم
.
.
لــــــكـــن
.
.
كل ما أعلمه هو انني …
أحببتك احببتك من كل قلبي
و تعلقت بك
فهل هذا يكفي ؟؟؟؟
.
.
.
اعذروني
انتم ايضاً
أحبتي
يا من شجعتموني و وقفتم بجانبي
يا من لو بزياره اسعدتوني
و ادخلتم الفرحه لقلبي
..
اعذروني
جميعاً
.
لكن اعدكم با أمر لا يعرف قلبي سواه ..
أمر اعتبره عربون اقدمه لكل من عرفته بالحياة
اعدكم
[ بالحــــــب ]
الحب فقط
.
.
و بإذن الله .. من قدمت له الحب
لا أخذله أبداً وان قل تواصلي وكثر تقصيري !!!
فتقبلوا اعتذاري